كتب رامى منسى - صديقى العزيز - عنى هذا الموضوع فى 16/5/2007 ..
لم يكن يعرفنى قبلها أو تحديدا لم يكن هناك تعاملا مباشرا بينى وبينه .. فقط قرأ بعض من مقالاتى فى بداية الطريق مع أهلى نيوز - موقعى الأول وصاحب الفضل الكبير على - وفوجئت وقتها بمن يبلغنى بأن هناك من كتب عنى هذا الكلام..
قرأته ولا أستطيع ان أصف شعورى وقتها !! ولم أجد عنوانا لمدونتى سوى هذه الجملة التى اختارها رامى لى من قلبه مباشرة لتجد طريقها لقلبى .. وأصبحت لازمه تصاحبنى أينما ذهبت ..بل ربما تكون - أو هكذا أتمنى - أن تكون نبوءة .. لا أحد يعلم.
شكرا لحبيبى وصديقى رامى منسى من كل قلبى .. وهنا أضع اول لبنة فى المدونة بخط وأسلوب وقلم ( رامى ) :
بسم الله
بداية انا لم اعتاد ان اكتب رأيى المتواضع فى موضوع منفصل
ولكنى وجدت نفسى مضطرا لفعل ذلك امام موهبة ذلك العبقرى المسمى ب عمرو عبيد
ماشاء الله من مقالة رائعة الى مقالة اروع
والذى يميز الأخ عمرو اختياره المتناهى فى الدقة للمفردات والمعانى لدرجة جعلتنى على يقين من انه احد امهر الكتاب الصحفيين _ او هكذا اتمنى ان يكون _ اللهم لا حسد
فعلى سبيل المثال حينما كتب عن الأهلى قال : " من عالم الأساطير استمد مجده ، من روايات الأساطير اختار أبطاله ، فى كوكب الأساطير بزغ نجمه ، و فى كتب الأساطير وضع اسمه انه النادى الأهلى .... الأسطوره " ....
يالها من روعة ما هذا الوصف الرائع ، الذى لخص رؤيتنا جميعا لهذا الكيان العظيم
ومتماشيا مع الحكمة التى تقول " شر البلية مايضحك " كتب مرة:
"اضحك من قلبك عندما يحتاج الفوز لتبرير .. اضحك من قلبك عندما تكون الهزيمه عنوان لنصر يتوهمه البعض .. اضحك من قلبك عندما تمدح لأنك خاسر .. اضحك كثيرا من قلبك عندما يكذب احدهم ، و يصدق الكذبه .. "
فيما اعتبره تلخيص للحالة التى يعشيها مجتعمنا بصفة عامة والوسط الكروى بصفة خاصة والتى اطلق عليها لفظ " الغيبوبة الكروية " وهى التى اصبحت متفشية فى هذا العالم الذى يحكم بواسطة المصالح والأهواء الشخصية
تارة اخرى يطل علينا شاهرا سيفه فى وجه المرتزقة من اعداء النجاح فيقول : "ماذا يريدون من الأهلى ؟! .. حزب أعداء النجاح فى كل مكان و كل زمان .. اذا لم تكن انت صاحب الأنجاز ، فقلل من انجازات الاخرين ولو كانت حقيقة .. القافلة تسير ، و الكلاب تعوى .. انت تكره و تحقد .. اذن انت موجود .." وهى المقالة التى قلت له فيها ان مقالته هى التى "تسكت كل كلب يعوى "
واود ان انهى كلامى بمشاركتى له فى ندائه الذى قال فيه : "ارفع رأسك .. فأنت أهلاوى ، ارفع رأسك .. فنحن ثالث عظماء العالم ، ارفع رأسك .. فنحن النادى الأول فى افريقيا والعرب ، ارفع رأسك .. فنحن الأعظم كرويا فى مصر كلها "
حقا اننا الأعظم ليس بالكلام وانما بالفعل وهو شىء يشهد لنا به البعيد قبل القريب
وفى النهاية تبقى كلمة وهى انى اشهد الله انه لا توجد اى علاقة شخصية بينى وبين الأخ عمرو - على الرغم من امنيتى ان انال هذا الشرف - ولكنى رأيت انه كما امتعنا بمقالاته الرائعة فأنه وجب علينا ان نعطيه حقه وهى القيمة التى تعلمناها فى البيت الكبير (الأهلى) كما نتمنى ان يواصل مقالاته الرائعة وكما نتمنى ان يوفق الله كل عضو محترم من عائلة اهلى نيوز للتفوق فيما يتقنه فنجاح كل فرد منا هو نجاح لنا جميعا
تحياتى
الله الوطن الأهلى اهـــــــــــــــــــــــــــــــ وافتخر ــــــــــــــــــلاوى