السبت، 17 يناير 2009

الاميرلاى - محمد عبيد .... جد والدى


هو نموذج للشجاعة والكبرياء الوطني مواليد محافظة الغربية مركز كفر الزيات لعب أهم الأدوار في الثورة العرابية وأنقذ قادته من غدر عثمان رفقي الذي استدعاهم لديوان الحربية بعد أن قدموا عريضة يطلبون فيها من رياض باشا "رئيس الوزراء في ذلك الوقت" أن يرفع عنهم اضطهاد عثمان رفقي وزير الحربية الشركسي الذي يتعصب للشراكسة ويرقيهم إلى رتب الضباط ويمنحهم النياشين بينما يحرم الضباط المصريين من حقهم في الترقي وتولي القيادة ويحيلهم إلى التقاعد قبل السن القانونية رغم أنهم يؤدون واجبهم في تفاني وإخلاص يفوق اقرانهم الشراكسة وحين تسرب خبر أعتقال أحمد عرابى وعبد العال حلمي وعلي فهمي وعرضهم على محاكمة صورية في اليوم نفسه ثارت ثائة محمد عبيد وانبرى من بين الضباط يجمع جنوده ويخطب فيهم ليثير نخوتهم ووطنيتهم.وتحرك بهم من قشلان الحرس في عابدين بعد أن اعتقل القائد الشركسي الذي أراد أعاقته ولأنه جسور وذو عزيمة وبصيرة رفض الأستجابة لطلب الخديوي نفسه الذي أرسل الفريق راشد حسني يدعوه للقائه وبعد إحكام سيطرته على قشلاقات قصر النيل أقتحم المحكمة وأطلق سراح قادته وهرب وزير الحربية من أحد النوافذ وأختبأ في أحد المخازن خوفا من أن يفتك به محمد عبيد وأقترح على قادته التحرك بهذا الحشد من الضباط والجنود إلى قصر الخديوي توفيق للمطالبة بعزل رفقي والأستجابة لمطالبهم في مشهد مهيب سجله التاريخ بماء الذهب.


وقد رضخ الخديو بالفعل لجميع مطالبهم وفي معركة التل الكبير كان له رأي مسبق لمقاومة الإنجليز لم يأخذ به احمد عرابي الذي لو كان أخذ برأي محمد عبيد لما تمكن الإنجليز من تحقيق أى نصر على الجيش المصري ورغم سزاجة عرابى وأنطلاء خدعة على يوسف خنفس عليه, فإن محمد عبيد حارب ببسالة منقطعة النظير حتى سقط شهيدا في ساحة الواجب ملتزما بشرف الجندية وحق الوطن حتى الرمق الآخير,وكان أخر من أستمروا في المقاومة معطيا القدوة والمثل للأجيال من بعده.

هذا وقد سجل التاريخ بأن البطل / محمد عبيد كان شخصا قوى الشكيمة ، ذو رأى وشخصية قيادية ، كما انه كان متحمسا ووطنيا إلى أقصى درجة .. وكثيرا ما كان يحمس ويحفز زملائه لاستمرار الكفاح والنضال ضد العدو المحتل الانجليزى لبلده وقتها ، وهو من ثارت ثائرته يوم اعتقال "أحمد عرابى وعلى فهمى وعبد العال حلمى" في ثكنات قصر النيل وحررهم هو بسرية صغيرة مان هو قائدها المظفر .. ويومها اندفع "أحمد عرابى" من محبسه معانقا بطلنا "محمد عبيد" قائلا له : ( أنقذتنا يا محمد يا بطل )

ومع نهاية قصته البطولية ، ظل "محمد عبيد" يطلق طلقات مدفعه في معركة "التل الكبير" والتى هزم فيها الجيش المصرى بقيادة"عرابى" لخيانة الاعراب له ... الا أن "عبيد" لم يستسلم وظل يطلق طلقات مدفعه حتى فرغت منه ، وانطلق بسيفه إلى قلب المعركة إلى أن أطلقت عليه دانة أطاحت بذراعه ، ولكنه واصل العراك إلى أن أجهزت عليه طلقة أخرى ، اطاحت بجسده الطاهر لتروى دماؤه أرض "مصر" التى عشقها وغادر الدنيا بطلا شهيدا ليحمل التاريخ اسمه بحروف من نور .... وذكر الضابط الانجليزى الذى سلم متعلقاته فيما بعد ، انه ظل متابعا لهذا البطل الأسطورى بتعجب من اصراره وقوة عزيمته في الاستمرار في معركة انتهت بالفعل ، وظل يراقبه وهو ينزف ويقاتل إلى أن سقط شهيدا .. وتوجه إلى بقايا جسده وألقى التحية العسكرية عليه احتراما ، ثم احتفظ بسيفه وبقايا بذلته العسكرية إلى أن سلمها فيم بعد .

وككل الأبطال ، قامت قوات الاحتلال وقتها بالاستيلاء على كل ممتلكاته وشردت جزءا كبيرا من أهله قاصدة القضاء على أسطورته واسمه ، الا أن عائلة البطل ظلت عبر التاريخ متواجدة في أنحاء مصر لترفع من اسمها عاليا في مختلف المجالات .. والجدير بالذكر أن الدكتور / "عاطف عبيد" - رئيس وزراء مصر السابق ، هو أحد أحفاد البطل العظيم "محمد عبيد" ، كما أن هناك من أحفاده أيضا من هم في مراكز مرموقة وأسماء محترمة مثل ( أ. على عبيد - وكيل أول وزارة التربية والتعليم السابق بالغربية ، وأ. عادل عبيد - رجل أعمال مرموق بالغربية أيضا .. وهما شقيقان لأبيهما "محمود عبيد" ابن الشهيد البطل "محمد عبيد" .

وأحد أصغر أبناء أحفاد البطل هو ( د. عمرو عبيد ) - طبيب بمركز أورام طنطا ، وهو من قام باضافة بعض الحقائق والصور الخاصة جدا بالبطل وعائلته ..

فطوبى للشهيد ، وأسكنه الله فسيح جناته ... وكم نحن في حاجة لهذه الامثال من العظماء لنعلم أولادنا وأحفادنا جيل بعد جيل كيف نحب مصر ، وكيف نضحى من أجلها .. بلا مقابل مثل كل هؤلاء العظام .


وقد رضخ الخديو بالفعل لجميع مطالبهم وفي معركة التل الكبير كان له رأي مسبق لمقاومة الإنجليز لم يأخذ به احمد عرابي الذي لو كان أخذ برأي محمد عبيد لما تمكن الإنجليز من تحقيق أى نصر على الجيش المصري ورغم سزاجة عرابى وأنطلاء خدعة على يوسف خنفس عليه, فإن محمد عبيد حارب ببسالة منقطعة النظير حتى سقط شهيدا في ساحة الواجب ملتزما بشرف الجندية وحق الوطن حتى الرمق الآخير,وكان أخر من أستمروا في المقاومة معطيا القدوة والمثل للأجيال من بعده.

تم الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%AF"

هناك 4 تعليقات:

perlina يقول...

قريت البوست .. اكتر من عشر مرات ..
و كل مره مش بلاقى رد ..
بس قولت لازم المره دى ارد ..
بجد يا دكتور بوست اكتر من رائع و لو البطل محمد عبيد كان موجود دلوقتى كان هيبقى فخور بيك جدااا..

akeed يقول...

ونعم الجد فعلا يفتخر به


بوست رائع ومدونة رائعة


أكيــــــــــــــــــــــــد

mr.yassooo يقول...

هذا الشبل من ذاك الاسد يكفيك فخرا ان هذا البطل الشهيد هو جدك (وهو فخر لنا جميعا كمصريين)واعتقد انك امتداد ممتاز لهذا البطل تقبل تحياتى

علان العلانى يقول...

https://soundcloud.com/elto7fageyya/gh2il2clhipb